النيـــل الخــــالـــــد،،،
شــــــــعر : علـــي ميــــرزا محـــــمود قطـــــر – الـــــدوحه

هِــــــــبَــةُ الحـــيـــــــاةِ ونَــفْـحَــــةُ الـــــــرحــــمــــــنِ
يـــــا أيّــــهــا النيــــــلُ العظيـــــمُ الــــشـــــــانِ
يـــــامـــن حضــــاراتٌ عليـــــكَ تَــــــناوَبَــــــتْ
ذَهَـــبتْ وجــــاءَتْ واحـــــداً فـــالثـــــــانــي
مــن يُــوسُــــفَ الصِـدّيقِ حتـى يــومِــنــــــا
تَهَـــــبُ الحــــيـــاةَ ســـــنـــابــــلَ البُـــستـــــــانِ
من فَـيضِ خَـيرِكَ مِصْرُ مِنْـكَ تَـأَلَّقَـتْ
وَسَـــمَتْ إلــى العليــــــــاءِ بــالإنــــســــــــانِ
مـــن جـــانِـبَيــــكَ تَمَخْــــطَـرتْ بِثــــــيــابِــــهــا
كــــــلُّ البـــــــلادِ قَصِـــيُّـهـــــا والـــــــــدّانـــــــــي
تَـــهَــــــبُ الحـــيــاةَ لـــكلِ أرضٍ زُرْتَـــــــهــــــا
بـــــالــــــرُّحِ والــــــرَّيـــــــحــانِ وَالمَـــــــرجــــــــانِ
وإذا شَـــــــــرِبـْـــــــنــا مِـــــن ميــــــاهِــــــكَ مَــــــــرَّةً
عُــــدنــــا إليــــكَ بِــــشَوقِـــــــــنـــــا الوَلْــــــــهــانِ
******
يــــــانيـــــلُ مـــا أحـــلاكَ عنــــد شُـــــروقِـــهــا
وغـــــــروبِـــــــهــا والعَــــــصْـــرِ واللـيّــــــــــلانِ
فـــي كُــــلِّ وقــــتٍ أَنـــتَ حــــيٌّ حــــاضِــرٌ
وعلــــى ضـــفــــافـِــــكَ شـــــــيَّــدَ الثـــــــــقَـلانِ
يـــــــاواهـــــبـــــاً مجــــــــداً تَـــليــــــداً عـــــــاطِـــــــراً
سَــــــبّـحْ بِــــحَـــــمدِ اللــــه فـــي الجَــــرَيــــانِ
يـــــامُــــلهِـــمَ العُـــــــشّــــاقِ بيـــــن ضِــــفـــــافِـــهِ
يـــا مُنْــجِـبَ العُظـــماءِ فـــي البُنــــــيــــانِ
زَرَعــــوا حَـــوالَيـــــكَ الحَـــواضِرُ لــــم تَـــــزَلْ
مـــرســـــومـــةً فـــي الأرضِ بــــالعمــرانِ
للّــــــهِ درُّكَ كـــــــم سَــــــقَـــــيــــتَ حَـــــضــــــارةً
وَبَــنَـــيــتَ جَـــــــنّــاتٍ مِـــــنَ الحَــيـَـــــــــــــــوانِ
تَــــــلَــتِ الـــقُـــرونُ وأَنـــــتَ بــــاقٍ خــــــالــــــدٌ
سُــــــبــحانَ رَبِّــــــكَ دائِـــــــــمُ السَّـــــــريــــــــــانِ
تَســــــقي عِبــــــادَ اللـــهْ يــــانيــــــــلُ عــــامــــراً
وتجــــــري بــــــأمـــرِ اللـــهِ فـــي البـُــلْـــدانِ
يـــــا فـــاتنَ العَــينيــــنِ فـــــي عُــــشّـــــاقِـــــــــــهِ
يـــــاســــــابِــقَ الجَــــرَيــــــــانِ للعَــــــــطشـــــانِ


مع تحيــــــــات
الشـــــــاعـــر القــــــطري
علـــي ميــرزا محــــمود

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2014

Powered by Diamond Vision