ليلى 1

 

ليلى 1:

صَرختُ بليلى لحزني ويأَسي
فَجلْجَلَ صوتي على الجاريَهْ
فخافتْ وراحتْ تدقُ ضلوعي
تُريــــــــدُ الدّخُولَ بأحشائِيَةْ
فلم تستطع .. فتدانتْ وصاحتْ
ولعنةُ ليلى تعالــــتْ كموجٍ
يهدد شطآنِيَه الـــــــهادِيهْ
فأِدْركتُ أنَّ صراخي تعالى
فخافت على المركب الرّاسِيَهْ
على آسناتٍ بميناءِ حبي
وصوتي آعْتَلى فَانْبَرَتْ حامِيَهْ
وجاءَتْ تترجم نبضي وقلبي
يقولُ سأَبقى على حالِيَهْ
*****
أليلى أنا ماصرختُ ابتذالاً
ولا كنت يوماً بِذي خافِيَهْ
رأَيتُ ابتعادكِ عن دربِ قلبي
فَناديتُ ليلى هنا قَلْبِيَهْ
فقالتْ صهِ ما أنا ذاتُ وجدٍ
ولا أنتَ عندي كأَحبابِيَهْ
وقالتْ فَمُتْ ياشعاعاً بقلبٍ
متى ما رآني تدانى لِيَهْ
فَسالتْ دموعي تُخادِعُ ليلى
وتسأَلُ عطفــــاً على مابِيَهْ
وبالغتُ حتى ترآى لليلـــى
بأنِّي تَرَدَّيْتُ فــــــي هاوِيَهْ
ومِلْتُ بِثوبي أُمَــــــوِّةُ ظِلاً
عليها مِنَ الشَّمسِ فى الضاحِيةْ
ولمّا الجناحان لم يحمِلاني
ولم يَنأَيا بِيْ عن السابِيَهْ
تحملتُ حبّاً يمزقُ صدري
وآثرتُ صبراً على ناريِهْ
فلا لي ستارٌ يقيني هواها
ولا لي إزازٌ يَقِيْ عارِيِهْ
وعُوديْ فما زالَ غضٌ نضيرٌ
يَميلُ مع الريحِ بالثّانِيَهْ
ولكن متى ما بلغتُ أشُدِّي
سَتَعرفُ ليلى مَنِ الخاطِيَهْ
نوفمبر 1977 م

 

جميع الحقوق محفوظة © 2014

Powered by Diamond Vision