1-زمان الحرب

فـــي  الصـف  الأمــامـي كنتُ  مطلوبـاً  زمـان  الحـربِ
لـدى السادة  أربـاب  الزمــامِ كنـت  محبـوبـاً  ومرغـوبـاً
وسيفي قلماً كان وقرطاساً . . . كنتُ جندياً . . .
و بعضـاً مـن كـــلامِ
ما هادنتُ . . .  ولقد حاربتُ . . . 
ما خنتُ ذمامي   ما ساومتُ . . .
 فارساً كنتُ . . . لم أخف من سوط جلادي  وقـيدي في دهاليــز الظـلامِ 
 في يدي قلبي إذا جاء إلى الساحة فرسان الكلامِ 
 متى أمـشي لكم يـمشي أمامي 
 وفـي القـدسِ نـــزلـــتُ ولـقد حـاربـتُ فـي سينــا 
 ثم في صبرا وشاتيلا دمي سال . . . . ومن الجولان أرسلتُ تـراتيـلي وقلتُ 
 أينما سرتم أنا سرتُ ولـكن ما وهنتُ 
 كل شبر من بلادي وما ذقتم فذقتُ 
  لي عليهِ ثمَّ بيتُ 
 أين مني الآن ما قد كان من أمـري وكنتُ ؟!  
 وقلبـي ضـاع ما بيـن الزحـامِ قدمي تـاهت . . . 
 فطريـقُ الأمـس ما عاد طريقي  أيـن دربـي . . .
 ورفيقُ الأَمسِ ما عاد رفيـقي أين صحبـي . . . 
 لم أعـد أعـرف من فيـهم عدوي من صديقي  أين أحبـابي وربــعي
 ولا شيء من الأنوار قـدّامي حقيـقي غـائمٌ دربـي . . . 
فأميـطوا من على وجهي لثـامي
 أيـها السـادةُ . . . وأزيلوا حجر العثرةِ مـن دربِ الكرامِ 
 أربـاب السـلامِ أصحـاب قرار الحــرب 
 أينما سـرتـم نتبعكم مثـل البغامِ نــحنُ قـومٌ . . . 
 وأطيعوا الله منـكم وأُلـي الأمـرَ  كتب الله علينـا . .
 ولو كان حرامي 
 وإذا قلتم إلى السـّـَلم . . . وقفنـا فإذا قلتم إلى الحرب . . . هتفنا 
 إن من حقي أن أسألكم . . . ثم أنتم في كلا الحالين كبلتم  يدينـا 
 في كلا الحالـين . . . مـاذا جنينـا ؟؟! 
 في كلا الحاليـن . . . من يـحمي سماءَ البيت من فـوق الغمامِ 
  من يصنعُ لـي ثوبـــي 
 ويعطينـي إذا جـُعت طعـامي ؟! 
 من سيعطيني يداً أحتاجها وقت اللحـامِ ؟ من سيحمي باب بيتي دون أنياب اللئامِ ؟! 
 ألقـاهُ إمامـي ؟ من إذا وجهتُ وجهي نـحو بيـت اللهِ 
 من سيــحامي ؟ وعـن الكعبةِ لو نادت لنا . . . 
  أيـها السـادةُ . . . 
قد أشرقت الشمس على الشعـبِ النيامِ
 من ثنيات واشنـــطون طلع   البـدر  علينـا 
ما دعـى فينـا كلينتـون  وجب  الشكر عليـنـا 
جئت بـالأمر الترنتـون  أيهـا المبـعوث فيـنا 
 فأنزل البيـتَ الــحرامِ جئت  شرفت المدينـة 
  موطني صار جمـيعاً 
 بيتكـم يا آل ســــامِ 

جميع الحقوق محفوظة © 2014

Powered by Diamond Vision